ان رحلة التغيير تبدأ بفرد، فمشاركتك في العمل التطوعي لو كان في ابسط اشكاله ربما يكون سبباً في الهام اقرب الاشخاص اليك مثل عائلتك واصدقائك لبدأ رحلتهم التطوعية الخاصة بهم وبنفس الشكل يمكن ان يكونوا سبباً في الهام من يعرفون وبدأ رحلة تطوعية لغيرهم وهكذا الى ان يتم نقل فكرة التطوع من فرد الى اخر لتصبح ثقافة مجتمع وجيل كامل. – توسيع دائرة معارفك والتعرف بأصدقاء جدد:
يعد التطوع خيارًا رائعًا عندما يتعلق الأمر بتزويد نفسك بفرصة جديدة في مجالات مختلفة من الحياة التي تمنحك القدرة على مقابلة أشخاص جدد وتوسيع جهات الاتصال الخاصة بك ومساعدتك في الخروج من منطقة راحتك، مما يجعلك أكثر ثقة ويزيد من مهاراتك الاجتماعية وقدرتك على التواصل الفعّال مع محيطك.
– الرضى عن النفس
متى كانت آخر مرة قمت فيها بإسعاد شخص ما ورسم ابتسامة على وجهه؟ الم يكن هذا رائع! نحن نؤمن بأن العمل التطوعي هو أفضل طريقة لتوفير الرضا الذاتي عن طريق ترك اثر في حياة الاخرين، ان تغيير حياة الاخرين حتى لو بقدر بسيط يعطي شعور بالأهمية لشخصك ويعطيك سبب للحياة.